الأحد، 5 أبريل 2015

أشياء لا تنتظرها



أشياء لا تنتظرها


" ايمانك التام بالأشياء يجعلك ترفض متناقضاتها رفضا تاما " 
أن يتمزق حلمك .. و لا يتمزق قلبك 
أن تموت واقفا .. و تبقى واقفا 
أن تنادى أصم .. و يرد عليك 
أن تبتسم فى الطريق لأعمى .. و يبتسم لك 
أن تمد يدك لمصافحة ميت .. و يصافحك 
أن تطعن حجرا .. و تسمع صرخته 
أن تقذف البحر بالحجارة .. و تشج رأسه 
أن تبصق فى وجه الجدار .. و يشتمك 
أن تطلق الرصاصة على تمثال .. و يسيل دمه 
أن تعيش حكاية حب .. و لا تفقد الكثير من نفسك



أن تعيش الفراق .. و لا تعيش الحزن 
أن يموت فى داخلك الأمان .. و لا يموت الحب 
أن تبكى بحرقة .. و لا تخسر دموعك 
أن تشتعل لهم كالشمعة .. و لا تنصهر 
أن تسقط من عين نفسك .. و لا ينكسر فيك شئ 
أن تشرح مفهوم القناعة لانسان جشع .. و لا يضيع وقتك 
أن تكون موجودا بين مجموعة أغبياء .. و لا يرتفع ضغطك 
أن تترفع عن مجاراتهم .. و لا تتهم بالغرور 
أن تجلس بثوب نقائك فى قلب ملوث .. و لا يعلق بك تلوثه 
أن تعاشر الذئاب مدة طويلة .. و لا تصبح ذئبا 
أن تربى أفعى سامة .. و لا ينالك سمها 
أن تظلم مظلوما .. و لا تدور عليك الدوائر 
أن تترك شيئا لله .. و لا يعوضك خيرا منه 
أن تحسن الظن بالله .. و يخذلك
أن تحفظ الله .. و لا يحفظك 
أن تبر والديك طاعه لله .. و لا يبرك أبناؤك 

أن تزهد بالدنيا .. و لا تجرى خلفك 

أن تفضح سرك .. و يكتمه سواك 
أن تتوقف الكلاب عن النباح .. و القافلة تسير 
أن ترتدى ثوبا لا يليق بك .. و لا يتلامزون عليك 
أن تغير جلدك .. و لا تفقد هيبتك 
أن تمر السنوات .. و لا تكبر 
أن يغزوك الهم .. و لا يغزوك الشيب 
أن تحفر حفرة لأخيك .. و لا تقع فيها 
أن تطهو السم لسواك .. و لا تحتسيه 
أن تصرخ فى مدينة الصم .. و لا يضيع صوتك 
أن تجرد الوردة من أوراقها .. و لا تموت بين يديك 
أن تغزل حبل الكذب .. و لا تتعرقل به 
أن تدين .. و لا تدان

كلمات ترنيمة " غنى غنى غنى "



شايفك حزين ده انت كنت مالي الجو كلام ومرح
شايفك تعيس كان كل الناس حواليك حاسين بفرح
مين اللي قال إن الدنيا وريتك وشها التاني
إيه اللي جرى الأيام الصعبة جت وباديت تعاني
نفسي ترجع تغني ألحان .. أنغام .. مش أشجان وقلق منام




مش احزان وأوهام غني .. غني
الكلام الحلو هايفضل له معاني ولحنك الجميل هايرجع من تاني غني .. غني
من الكلام والألحان تعمل أغاني غني .. غني .. غني

بستان الروح - حكم روحية متنوعة



- اذا عودت نفسك ان تقول اسف على الخطية وحاضر على الوصية وشكرا على العطية تكون قد بدات 
علاقة حقيقة مع الله .

**


- من لحظه ولاده الأنسان يبدأ طريق العوده الى الله

**

- اذا كان الله يسامح فمن نحن حتى لا نسامح

**

- الحصاد كثير لكن الفعلة قليلون

**

- لا تتكبر على أحد بفضيلة تظنها لك فربما كان له فضائل وانت لا تشعر بها

**

- لا تذهب إلى النوم و قد أغضبت شخصا تحبه فربما لا تستيقظ غدا لكي تقول له 
أنا اسف 

**

- ألق على الرب هموك فهو يعولك 

**

- من يضع رجاءه في الرب , فلن يشعر باليأس أبدا 

**

- عش يوما متوقعا أن يعمل الله أمر متميز معك ولك
اقبل نعمة الله وثق في قدرته 

**

- قد لا تفهم الان حكمته في ترتيب حياتك, و لكن انتظر و عن قريب ستشكره.

**

- إِذا حاول إبليس أن يذكرك بماضيك فذكره أ،ت بمستقبله 

**

- بمقدار الحزن والضيقة تكون التعزية،لأن الله لا يعطي موهبة كبيرة إلا بتجربة كبيرة

**

- إذا كان قلبك مازال يبحث عن الفرح، فأعلم أن هناك غرفه من غرف قلبك لم يسكن فيها يسوع بعد

**

- الخدمة هى تعبير عن الحب الذى فيك نحو الله والآخرين
والذى يفقد هذا الحب ، لا يكون خادماً

**

- الرجوع الى الرب هو رجوع الى النفس

**


- عندما تنظر لإبتسآمة فقير .. يجب أن تستحـي من تشــآؤمك !



**

- المحبة تشعر الأنسان بأنسانيته فلنتمسك جيدا ً بالمحبة فى قلوبنا حتى لا نفقد أنسانيتنا

**

- الركب السـاجدة . . أقـوى مـن الـجـيـوش الــزاحفة

**

- لا تشكي من الايام فليس لها بديل ، ولا تبكي علي الدنيا مادام اخرها الرحيل ، واجعل ثقتك بالله ليس لها
مثيل وتوكل عليه فهو قادر يصنع لك المستحيل 

**

- الله يضع أناس في حياتك لسبب جيد و يزيلهم من حياتك لسبب أفضل لتكن ثقتك دائما بالرب إلهك فهو 
خير من يرسك شكل حياتك

**

من له يسوع , له الحياة. 
الله لا يحبنا لاننا ذا قيمة , بل اننا ذا قيمة لان الله يحبنا.

طفلا يتكلم



الحياة صغيرة دخل من بابها ذلك الطفل
الذي تمثل بحكمة تضيء العالم



ماذا تعلمنا من حكمة ذلك الطفل الصغير

الذي أحضتن أمور بهذه أرض

دخل مجامع كثيرة,,

علم بكل مجمع كلمة وحكمة للذين يرجعو لله

هل ذلك الطفل ملك 

هو ذلك الطفل الذي تمكن

أن يدخل الفرح لقلوب ناس

دخل وأستقر على أرض أورشليم

سافر وبشر لكل أنسان بضيق 


هو الذي يقول الينا

تعالو أليا ياجميع المتعبين 


طفل المغارة يسوع

**** ورقة من مذكرات صانع ألمسامير .****



**** ورقة من مذكرات صانع ألمسامير .****


كان يوما ربيعيا معتدل ألحرارة لم يكن صيفيا ولا شتويا , ذلك أليوم الذي جائني به شلة من جنود ألرومان بصحبة قائد مئة وأنا
أقف أمام كور النار احمي به ألحديد , وبيدي ألمطرقة تطوع ألحديد
كيفما أشاء ,جائوا في طلب تسعة مسامير كبيرة لاستعمالها في عملية ألصلب ,لم اسعد لهذا ألطلب رغم وفرة ألمال ألذي دفعوه مقابل ذلك ,فأنا أعلم أن هذه ألمسامير ستدق في أطراف أطرابي من أليهود ,ولكن لا مناص من أن اجهز لهم طلبهم على ألفور , نحيت ما كان بيدي جانبا ,وابتدأت العمل كان جسدي ينتفض وانا أنتشل قطعة ألحديد ألمحمرة من ألنار وأضعها على ألسندان وما أن أنهال عليها بألمطرقة حتى يتخيل لي انني اسمع صراخا يصم أذناي ويمزق فؤادي , وما أن أنهيت مهمتي قررت انهاء ألعمل وألذهاب خلف ألجنود لأتابع عملية ألصلب عن كثب وأشاهد هذا ألحدث ألمؤلم رغم صعوبته .
وقفت هناك على تلة يقال لها جلجثة تقع خارج أسوار ألمدينة , وكان جمعا صاخبا يملأ المكان , ورأيتهم ثلاثة شبان كل منهم يحمل خشبة على كتفه , مسوقين من جنود الرومان وهم يلهبون ظهورهم بألسياط التي تمزق أجسادهم .
لم يطل ألوقت حتى كان ألثلاثة مسمرين على صلبانهم ألخشبية .
تأملت هذا ألمشهد بحرقة وألم كاد أن يفقدني صوابي لهوله .
لقد علمت من الجمع ألواقف ان اثنان من ألمصلوبين هم لصوص ينفذ فيهم اليوم هذا الحكم , واما ذلك ألمعلق في ألوسط أنا أعرفه , انه هو ذلك ألشخص ألذي طرد ألباعة وألصيارفة من ألهيكل وطهره . نعم أنه هو ألذي استقبلته ألمدينة منذ عدة أيام بسعف النخل وطرحت له ثيابها ليسير عليها , أليس هو من وقف أمام ألقبر في بيت عنيا ونادى ألميت فخرج حيا , كيف يموت أليوم وبهذه ألطريقة ألبشعة .
تجولت بين ألواقفين أسترق ألسمع لبعض أقوالهم الى أن ساقتني قدماي الى عدد من ألنساء كن واقفات بصحبة شاب عرفته فيما بعد انه يوحنا , وقفت الى جوارهم وما ان انتهى كل شيء رجعت معهم واصبحت تلميذا لمن أحبني ومات من أجلي , ومن ذلك أليوم توقفت عن صناعة ألمسامير وأصبحت أصنع ألصلبان تخليدا لذلك أليوم ألعظيم .
***************************

منقول**

من مذكرات استاذ القدير********************* ************************
يوسف ألياس متى : عيلبون , ألأراضي ألمقدسة .

موقف قلب




هل اذا قدتّك للتوبة او للتفكير بحالتك اذا كانت صحيحة او لا يزعجك !
ابتدئ بهذا الكلام ليكون خفيفا على كل من يشعر بشكل او بآخر
بإدانة منه . الله لا يدين الله يخلّص ويحرّر ولأنه قادر على كل شيء
لا حاجه له للإدانة بل اتى ليخلّص ويحرّرنا من العبودية ...

مهما كانت نوعية العبودية التي انت فيها 
ولكن اذا كنت ترى مقابل حالتك الحالية
هناك آية تشعرك بالادانة الا تفكّر للحظة
ان تجلس امام الرب بقلب تائب تطلب منه
ان يبعدك عن المتابعة في هذه الحالة او
الطريقة
الفكرة ليست انك في ثانية تتحرّر لأن التحرير
اغلب الاوقات يأخذ وقت ... ولكن الامر في قلبك
التائب
اجلس امام الرب اذا كنت تعرف ان ما تعيشه حالة
شاذة لارادة الرب لحياتك بحسب آياته وتب عن
حالتك هذه يوميا وسلّم نفسك للرب يوميا كي
ترى معجزاته مع الوقت ...
الامر لا يتعلق بمدى سلبية الحالة او خطيتها
انه يتعلق بمدى رفضك لها يوميا امام الرب وتوبتك عنها
رغم استمرارية وجودها ...
موقف قلبك سيخلّصك ... وبعدها سيحرّرك

احمل صليبك.. كن مصلوبًا لا صالِبًا


احمل صليبك.. كن مصلوبًا لا صالِبًا

+++++++++++++++++



إن كنت مصلوبا، فاضمن أن الله سيكون معك ويرد لك حقك كاملًا، إن لم يكن هنا ففي السماء.

أما إن كنت صالبًا لغيرك فثق أن الله سيقف ضدك حتى يأخذ حق غيرك منك ويعاقبك.

إن كنت صالِبًا لغيرك، اعرف أن فيك عنصر الشر والاعتداء والعنف
وكلها أنواع من الظلم لا تتفق مع البر الواجب عليك
ولا حتى مع المثالية الإنسانية التي يتطلبها العلمانيون..

أما إن كنت مصلوبًا وبخاصة من أجل الحق ومن أجل الإيمان فاعرف
أن كل ألم تقاسيه هو محسوب عند الله
له إكليله في السماء وبركته على الأرض.

وثق أن السماء كلها معك: الله والملائكة والقديسون..

إن كل الذين تبعوا الحق، تحملوا من اجله. 
وكل الذين تمسكوا بالإيمان، دفعوا ثمن إيمانهم..

وتاريخ الشهداء حافل بقصص الذين سفكوا دماءهم من أجل الإيمان.. 
وتاريخنا بالذات كله من هذا النوع..

إن العنف يستطيعه أي أحد ولكنه لا يدل على مثالية، والظلم سهل بإمكان أي أحد، ولكن لا يوجد دين يوافق عليه..

لذلك احتفظ بمثالياتك وخلقك واحمل صليبك والباطل الذي يحاربك لن يدوم إلى الأبد..

إن السيد المسيح الذي ذاق مرارة الألم واحتمل الصلب، قادر أن يعين المتألمين والمصلوبين في كل زمان وفي كل موضع.. 

لذلك ضع أمامك صورة المسيح المصلوب، تجد تعزية..
وثق أن بعد الجلجثة، توجد أمجاد القيامة..

إن دم نابوت اليزرعيلي رآه الله وهو يسفك ولم يصمت الرب 
وكان رده قويًا..
لذلك 
"انتظر الرب. تقو وليتشدد قلبك، وانتظر الرب" 

كما يقول داود في المزمور..

إن كنت مصلوبًا، سيكون المسيح إلى جانبك.. 
سيرى فيك صورته.. 
كن إذن صورة المسيح