الأحد، 5 أبريل 2015

احمل صليبك.. كن مصلوبًا لا صالِبًا


احمل صليبك.. كن مصلوبًا لا صالِبًا

+++++++++++++++++



إن كنت مصلوبا، فاضمن أن الله سيكون معك ويرد لك حقك كاملًا، إن لم يكن هنا ففي السماء.

أما إن كنت صالبًا لغيرك فثق أن الله سيقف ضدك حتى يأخذ حق غيرك منك ويعاقبك.

إن كنت صالِبًا لغيرك، اعرف أن فيك عنصر الشر والاعتداء والعنف
وكلها أنواع من الظلم لا تتفق مع البر الواجب عليك
ولا حتى مع المثالية الإنسانية التي يتطلبها العلمانيون..

أما إن كنت مصلوبًا وبخاصة من أجل الحق ومن أجل الإيمان فاعرف
أن كل ألم تقاسيه هو محسوب عند الله
له إكليله في السماء وبركته على الأرض.

وثق أن السماء كلها معك: الله والملائكة والقديسون..

إن كل الذين تبعوا الحق، تحملوا من اجله. 
وكل الذين تمسكوا بالإيمان، دفعوا ثمن إيمانهم..

وتاريخ الشهداء حافل بقصص الذين سفكوا دماءهم من أجل الإيمان.. 
وتاريخنا بالذات كله من هذا النوع..

إن العنف يستطيعه أي أحد ولكنه لا يدل على مثالية، والظلم سهل بإمكان أي أحد، ولكن لا يوجد دين يوافق عليه..

لذلك احتفظ بمثالياتك وخلقك واحمل صليبك والباطل الذي يحاربك لن يدوم إلى الأبد..

إن السيد المسيح الذي ذاق مرارة الألم واحتمل الصلب، قادر أن يعين المتألمين والمصلوبين في كل زمان وفي كل موضع.. 

لذلك ضع أمامك صورة المسيح المصلوب، تجد تعزية..
وثق أن بعد الجلجثة، توجد أمجاد القيامة..

إن دم نابوت اليزرعيلي رآه الله وهو يسفك ولم يصمت الرب 
وكان رده قويًا..
لذلك 
"انتظر الرب. تقو وليتشدد قلبك، وانتظر الرب" 

كما يقول داود في المزمور..

إن كنت مصلوبًا، سيكون المسيح إلى جانبك.. 
سيرى فيك صورته.. 
كن إذن صورة المسيح

يسوع هو كلمة حبّ




يسوع هو كلمة حبّ قالها الله ، كان يقول لكل الناس أن لا يتعاملوا مع الله بحرفية الشريعة لأنها خالية من الحبّ، فالله لم يدعو لنخضع له بخوف، بل لنحبّه من كل قلوبنا ونفوسنا وقوتنا وذهننا ونحب قريبنا مثل نفسنا..
لقد نظر يسوع إلى نفسه أنه الراعي الصالح الذي يبحث عن الخراف الضالة، فهو يترك التسعة والتعسون ويبحث عن الخروف الضال. لم يأتي ليسوع لأجل الأصحاء والأغنياء ، بل من أجل المرضى والفقراء والمساكين وهذا يظهر عندما قبل ساكبة الطيب أن تغسل رجليه بدموعها . هذا هو موقف الله من الخاطىء، فهو يريده ويريد خلاصه فهو مات من أجل كل إنسان خاطىء وبصليبه ضم كل إنسان ضعيف ومرذول إلى حضنه ليمنحه حبًا ابديًا. ففي الصليب نجد صورة واقعية للحب الغير المشروط، فحب الله لكل منّا يأتي بمبادرة مجانية وغير مشروطة تماماًا مثل حبه للشعب الإسرائيلي، فحبّه يريد دائمًا أن يرفعنا إلى ملء الحياة، لذلك فعلىَّ أن أتّخذ الحب مبدأ لحياتي
الحب الحقيقي هو المستعد أن يقبل الألم من أجل من يحب ، أما الحب المزيف فهو لا يتحمل أي عاصفة وينتهي ولا يستمر لأنه حب شكلي ، مجرد عواطف ومشاعر وليس حب عميق حقيقي. لذلك فالحب الغير مشروط الحقيقي هو الذي يصمد أمام الرياح ويتحدى الصعوبات والمخاطر من أجل الحبّ.
السيد المسيح له كل المجد احتمل خزي الصليب وعاره من أجلنا ليعلمنا أن كلمة الصليب عن الهالكين هي جهالة أما عندنا نحن المخلصين فهي قوة الله . لقد استخدم الرب الصليب كعلامة لحبنا وقوتنا ، فمحبة المسيح حتى الصليب هي قوة محولة ، من الخطيئة للبر والقداسة...من الموت إلى الحياة....من الضعف إلى القوة ...الله أعطى مثالاً حيًا لهذا الحب المجاني الغير المشروط ..
أمام الحب تزول الصعوبات والتجارب والآلام، لذلك فيجب أن نقوي إيماننا بيسوع وحبنا له حتى نتحمل الآلام والتجارب من أجله، لأن غالبية البشر يعانون من نقص في المحبة ، أو عدم محبة الله من القلب ، محبة شكلية..محتاجين أن نعمّق محبيتنا لله التي هي المصدر الآساسي لحبنا لبعضنا البعض.

من كتاب : جون بول اليسوعي

صلاتي في هذا اليوم الى أﺑﺎﻧﺎ اﻟﺬى ﻓﻰ اﻟﺴﻤﻮات , 



صلاتي في هذا اليوم الى أﺑﺎﻧﺎ اﻟﺬى ﻓﻰ اﻟﺴﻤﻮات , 
ﻧﻌﻢ , نعم أﻧﺎ الغير مستحق أن أكون أبناً لك , أﻧﺎ ﻣﻦ ﻟﻢ ﯾﻘﺪس إﺳﻤﻚ في كثير من أفعالي ..
أﻧﺎ ﻣﻦ ﻃﻠﺐ ﻣﻠﻜﻮﺗﻚ وﻟﻢ أكن مستعد لها ! ﻗﻠﺖ ﻟﻚ "ﻟﺘﻜﻦ ﻣﺸﯿﺌﺘﻚ" وﻟﻢ اﺟﻌﻞ ﻟﻤﺸﯿﺌﺘﻚ ﻣﻜﺎﻧﺎً ﻓﻰ ﻗﻠﺒﻰ..
ﻟﻢ ﯾﻜﻦ ﻗﻠﺒﻰ ﺳﻤﺎءاً ﻟﻔﻜﺮك أو ﺣﺘﻰ ﻣﻮﻃﺌﺎً ﻟﻘﺪﻣﻚ...! اﻫﺘﻤيت ﺑﻤﺎ ﻟﻠﻐﺪ , ﺑﺨﺒﺰ اﻟﻐﺪ , ﺑﻬﻤﻮم اﻟﻐﺪ , ﺑﻤﺸﺎﻛﻞ اﻟﻐﺪ وﻧﺴﯿﺖ أﻧﻚ أﻧﺖ رب اﻟﻐﺪ اﻟﺬى ﯾﻌﻄﻰ اﻟﺠﻤﯿﻊ "ﻛﻞ ﺷﻰء" ﻓﻰ ﺣﯿﻦ ﺣﺴﻦ.. ﻗﻠﺖ ﻟﻚ "اﻏﻔﺮ ﻟﻰ ذﻧﻮﺑﻰ" وكم أنا ﻟﻢ اﻏﻔﺮ لأﺧﻮﺗﻰ... ﻗﻠﺖ ﻟﻚ ﻻ ﺗﺪﺧﻠﻨﻰ ﻓﻰ ﺗﺠﺮﺑﺔ" , وﺳﻌﯿﺖ أﻧﺎ وراء اﻟﺘﺠﺎرب ﻛﻤﺎ ﯾﺴﻌﻰ" اﻟﺮاﻋﻰ وراء ﻧﻌﺎﺟﻪ.. ﻗﺎل ﻓﻤﻰ "ﻟﻜﻦ ﻧﺠﻨﻰ ﻣﻦ اﻟﺸﺮﯾﺮ" , وﻗﺎل ﻗﻠﺒﻰ "اﻧﺎ واﻟﺸﺮﯾﺮ ﻗﻠﺒﺎ واﺣﺪا"... واﻻَن ﯾﺎ ﺳﯿﺪى , أﺗﺠﻌﻠﻨﻰ ﻣﺴﺘﺤﻘﺎً أن أﻗﻮل ﻟﻚ اﻟﻜﻠﻤﺎت اﻟﺘﻰ اﻫﺪرت وصغرتُ قيمتها ...أتقبل نفسي في هذا الوقف ,وقف معموذيتك , جددني يارب بالروح القدس واخلق قلباً نقياً في داخلي وروح مسقية جدد في أحشائي فيظهر مجدك في حياتي فتخلص نفسي

ارحمني لأنه بك احتمت نفسي وبظل جناحيك أحتمي إلى أن تعبر المصائب (مزمور 1:57)




ارحمني يا الله 
ارحمني لأنه بك احتمت نفسي وبظل جناحيك أحتمي إلى أن تعبر المصائب (مزمور 1:57)
هكذا صرخ داود من أعماق قلبه عندما كان تائها من وجه الملك شاول في المغارة ، وهكذا يحتاج كل إنسان يشعر وكأن كل شيء قد انتهى ، وكأن عقارب الساعة قد توقفت ودورة الحياة تجمدت في صقيع الهموم والمتاعب ، فيصرخ لكي يخرق الصوت الغيوم الداكنة بسوادها ، فيصل إلى ما وراء هذا الحاجز حيث هناك ومن وراء الغمام نجد محبة الله العميقة تظهر حنانها ، فتدخل كشعاع النور الذي يضيء تلك الظلمة الحالكة بسوادها فتحولها إلى ربيع جديد يدب فيه الحياة . هذا هو الله القدير الذي من خلف الستار يعمل في وسط الضيق فنجده بأنه:
المحامي: "أصرخ إلى الله العليّ إلى الله المحامي عني. يرسل من السماء ويخلّصني" (مزمور 2:57). 
هو دائما مستعد لكي يحامي عن أولاده حيث يقف مدافعا عنهم في وجه ابليس الذي دائما يسلب السعادة، فيبدلها إلى حزن عميق. ولأن المسيح جرّب من إبليس فهو يشعر معنا بكل ضيق نمر به لهذا نراه متأهبا دائما ليحامي ولكي يمنحنا السلام الذي يخرق القلب والذهن معا فيجعلنا نقفز فوق الظروف الصعبة والأليمة.
الحنّان: "لأن رحمتك قد عظمت إلى السموات وإلى الغمام حقك. ارتفع اللهّم على السموات. ليرتفع على كل الأرض مجدك" (مزمور 57:10). 
لقد برهن المسيح بأن حنانه ورحمته أسمى من الكل ، لهذا نجده من وراء الغمام يمد يده فيلمس مكان الجرح العميق فيضمده ويشفيه إلى التمام ، فيظهر روعة مجده الباهر الموجود في كل مكان . حيث تصرخ الملائكة له "قدوس قدوس قدوس مجده ملء كل الأرض".
عزيزي القارىء:
اذا كنت تمر في حالة يأس أو ظروف صعبة أو تجد نفسك وحيدا بلا معين ، تأكد أن الله لن يتركك أبدا بل هو موجود في كل زاوية من زوايا حياتك وليس فقط موجود بل هو مستعد أن يظهر لك مجده لكي تجد من وراء الغمام رحمة كبيرة تتدخل فترفعك لتجعل حياتك المتجمدة مليئة بالبركات الروحية والزمنية . فهل تثق به ؟

عيد الشعانين هو عيد له مكانة عظيمة فى قلب الكنيسة



عيد الشعانين هو عيد له مكانة عظيمة فى قلب الكنيسة


الشعانين: هو هى كلمة مأخوذة من هوشعنا والتي تقابلها كلمة اوصنا فى اليونانية وتعنى خلصنا. لان المسيح هو الحمل الحقيقى الذى ذبح لأجلنا فكان تحت الحفظ حين ما دخل أورشليم من اليوم العاشر الى اليوم الرابع عشر كما قالت التوراه
2- احد السعف أو الأغصان أو أوصنا حيث يطوف الكهنة والشمامسة الكنيسة حاملين السعف تذكرة لما حدث عند أبواب أورشليم

اذا لماذا السعف والأغصان؟ السعف رمز النصرة كما رأى يوحنا ( رؤ7: 9) المنتصرون وهم حاملين السعف, والأغصان رمز للسلام والامان والحياه الدائمة (كما حدث مع نوح)
1- معرفة السيد المسيح بالغيب : حيث قال لتلاميذه "أذهبا إلى القرية التي أمامكما فللوقت تجدان أتاناً مربوطاه وجحشاً معها فحلاها وإتياني بهما وإن قال لكما أحد شيئاً فقولا الرب محتاج إليهما فللوقت يرسلهما" (مت 21 : 2 ، 3) اى انه الله يعرف المستقبل ان جا التعبير لان الله غير زمنى فلا يعرف ماضى او حاضر او مستقبل ولكن الزمن فى صفحة واحدة امامه .
- تحقيق النبوات عن هذا اليوم: نبوة (زكريا 9 : 9) "ابتهجي جداً يا ابنة صهيون إهتفي يا بنت أورشليم هوذا ملكك يأتي إليك هو عادل ومنصور وديع وراكب على حمار وجحش ابن أتان" ........
3-شهادة الأطفال والرسل والناس: أوصانا لابن داود – أوصانا في الأعالي – مبارك هو الآتي باسم الرب مباركة هي مملكة داود أبينا – (مت 21 : 9) .. وسألنا انفسنا سؤال ما الذى دفع الاطفال والناس ان يهتفوا هكذا لشحص قادم اليهم راكبا على اتان وحجش فى منتهى البساطة , كما ان من قالوا اوصنا هم من قالوا اصلبوه فيما بعد.. الجواب هو انهم لم يدركوا هذا وانما الله هو الذى تكلم على السنتهم حتى قال الله ان سكتوا هم تكلمت الحجارة ز فالله اراد اظهار ان من جاء اورشليم هو ملك اسرائيل اتماما للنبوات كما قلنا .
سؤال ؟ كيف دخل السيد المسيح راكبا على اتان وجحش ابن اتان ؟ ما الذى ركبه ؟ الاثنين ؟ ام ماذا؟
الجواب . السيد المسيح ركب على الاتان ومشى به حتى وصل اورشليم لان اورشليم مدينة كائنة على جبل فالاتان تعرف الطريق جيدا كما انها جيدة فى الطرق الصعيبة .. وهذا اشارة الى بنى اليهود لانهم يعرفون الكتب والنبوات ولكنهم لم يرتقوا الى الحمار الذى يعرف صاحبه حتى انهم لم يعرفوا الرب الذى يقول عنه اللاهوتى " الى خاصته جاء وخاصته لم تقبله" , عند ابواب اورشليم توقف المسيح ونزل وركب الجحش الصغير ودخل به اورشليم والجحش اشارة الى الامم الذين لا يعرفون كثير ولكنهم قبلوا الخلاص فاعطاهم الله سلطانا ان يصيروا اولاد لله.
مظاهر العيد :
فرش القمصان: يشير لخلع المظاهر الخارجية لتكون الحياة مع الله من الأعماق...
مز 129 : 1 ، 2 كو 10 : 5
مستأثرين كل فكر لطاعة المسيح ، مز 119 لصقت بالتراب نفسي...
مسك الأغصان: للإعلان عن الداخل الحي الأبيض النقي الدائمة الحياة من الرب... ودلي الإثمار الحقيقي نتيجة عمل الروح القدس في الداخل (غلا 5) ثمر الروح...
ارتجاج المدينة: إحساساً بقوة المخلص الذي ملك على خشبة منتصراً على الموت...
نختتم رسالتنا بان نقول للمسيح " أوشعنا يا ابن داود ومبارك انت الاتى باسم الرب . تعال ايها الرب واملك على أورشليم عقلى وقلبى وليكن عملك تخليص روحى من قيود جسدى وتخليص عقلى من افكارى الدنسة وتخليص كلى من كل ما يعوقنى على ان اكون معك. تعال ايها الرب فانا ماسكا باغصان الزيتون ومعى سعف النخيل وارتل هتافا
أوشعنا فى الاعالى أوشعنا ملك اسرائيل

القديس ثيؤفلاكتيوس



مبارك الآتي باسم الرب - القديس ثيؤفلاكتيوس
ليتنا نغرس أيضاً طريق حياتنا باﻷغصان التي نقطعها من الأشجار، اى نتمثل بالقديسين الذين هم أشجار مقدسة، فمن يتمثل بهم في فضائلهم يكون كمن قطع أغصانا لنفسه.

مبارك الآتي باسم الرب - مرقس 11: 1-11




مبارك الآتي باسم الرب - مرقس 11: 1-11
1 وَلَمَّا قَرُبُوا مِنْ أُورُشَلِيمَ إِلَى بَيْتِ فَاجِي وَبَيْتِ عَنْيَا عِنْدَ جَبَلِ الزَّيْتُونِ أَرْسَلَ اثْنَيْنِ مِنْ تَلاَمِيذِهِ. 
2 وَقَالَ لَهُمَا: «اذْهَبَا إِلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أَمَامَكُمَا فَلِلْوَقْتِ وَأَنْتُمَا دَاخِلاَنِ إِلَيْهَا تَجِدَانِ جَحْشاً مَرْبُوطاً لَمْ يَجْلِسْ عَلَيْهِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ. فَحُلاَّهُ وَأْتِيَا بِهِ. 
3 وَإِنْ قَالَ لَكُمَا أَحَدٌ: لِمَاذَا تَفْعَلاَنِ هَذَا؟ فَقُولاَ: الرَّبُّ مُحْتَاجٌ إِلَيْهِ. فَلِلْوَقْتِ يُرْسِلُهُ إِلَى هُنَا». 
4 فَمَضَيَا وَوَجَدَا الْجَحْشَ مَرْبُوطاً عِنْدَ الْبَابِ خَارِجاً عَلَى الطَّرِيقِ فَحَلاَّهُ. 
5 فَقَالَ لَهُمَا قَوْمٌ مِنَ الْقِيَامِ هُنَاكَ: «مَاذَا تَفْعَلاَنِ تَحُلاَّنِ الْجَحْشَ؟» 
6 فَقَالاَ لَهُمْ كَمَا أَوْصَى يَسُوعُ. فَتَرَكُوهُمَا. 
7 فَأَتَيَا بِالْجَحْشِ إِلَى يَسُوعَ وَأَلْقَيَا عَلَيْهِ ثِيَابَهُمَا فَجَلَسَ عَلَيْهِ. 
8 وَكَثِيرُونَ فَرَشُوا ثِيَابَهُمْ فِي الطَّرِيقِ وَآخَرُونَ قَطَعُوا أَغْصَاناً مِنَ الشَّجَرِ وَفَرَشُوهَا فِي الطَّرِيقِ. 
9 والَّذِينَ تَقَدَّمُوا والَّذِينَ تَبِعُوا كَانُوا يَصْرُخُونَ قَائِلِينَ: «أُوصَنَّا! مُبَارَكٌ الآتِي بِاسْمِ الرَّبِّ! 
10 مُبَارَكَةٌ مَمْلَكَةُ أَبِينَا دَاوُدَ الآتِيَةُ بِاسْمِ الرَّبِّ! أُوصَنَّا فِي الأَعَالِي!» 
11 فَدَخَلَ يَسُوعُ أُورُشَلِيمَ وَالْهَيْكَلَ وَلَمَّا نَظَرَ حَوْلَهُ إِلَى كُلِّ شَيْءٍ إِذْ كَانَ الْوَقْتُ قَدْ أَمْسَى خَرَجَ إِلَى بَيْتِ عَنْيَا مَعَ الاِثْنَيْ عَشَرَ.