الجمعة، 24 يناير 2014

القديسة كلير قديسة أسيزي

القديسة كلير قديسة أسيزي








(1194 – 1253)


يوافق عيدها: 11 أغسطس (الرسمي: 12 أغسطس)


أسّست كلير، المرأة الايطالية النبيلة المتّسمة بالجمال الباهر، "أخويّة السيدات الفقراء" التي تسمى اليوم "كليرز الفقراء" وكانت رئيسة دير الراهبات في سان داميانو. وُلدت في السادس عشر من يوليو عام 1194 في أسيزي؛ وتوفيت في الحادي عشر من أغسطس عام 1253. كانت الكبرى بين أخواتها من أب يعد واحداً من نبلاء ساسو روسو واسمه فافورينو سيفي، كما أنه الممثل الثري لعائلة رومانية قديمة و يمتلك قصراً كبيراً في أسيزي وقلعة على منحدر جبل سوباسيو.


كانت فتاةً حسّاسة ولطيفة مداومة على الصلاة في صغرها. وكانت تقوم بأخذ الطعام من طبقها وإخفاؤه لإعطائه للفقراء. وفي سن الخامسة عشرة قامت عائلتها بتدبير الزواج لها إلا أنها أبت ذلك.



في عام 1211، وبعد سماعها موعظة الراهب فرانسيس عن الصوم في سان روفينو. بدأت بمقابلته لتتناقش معه عن شعورها الذي يدعوها للقيام بعمل خاص دينيّ. في 28 من مارس عام 1211 تركت كلير منزل والدها لتترهبن على يد فرانسيس في بورزيونكولا. فأصبحت بعدها تابعة للقديس فرانسيس قديس أسيزي وأسست مع أختها القديسة أغنس أخوية السيدات الفقراء في سان داميانو. أما أمها وأختها الأخرى فالتحقتا بهما بعد ذلك. وقعت الكثير من المعجزات بين القديسة كلير وأخواتها. وقد عاشت القديسة كلير حياةً صارمة مكرّسة للصلاة، الكفارة، والخدمة وتابعت الاعتناء بأخواتها خاصة الواهنات منهنّ وكلّ من هو بحاجة لذلك.


وفي الثامن عشر من مارس عام 1212 الموافق لليلة أحد السعف، خضعت كلير لتجربة أدّت الى تغيير سريع في حياتها. في الحقيقة خلال تلك الليلة، التحقت كلير بالسر بالقديس فرانسيسكو في بورزيونكولا. وهناك في كنيسة "مريم الملائكة" الصغيرة تركت كلير ملابسها الفخمة وفرانسيس بعد أن قصّت شعرها الطويل الذهبيّ ولبست ثياباً رثّة وغطاءً سميكاً للرأس. لقد قبل فرانسيس اعتزال كلير عن هذا العالم بطريقة غير تقليدية ومن دون موافقة السلطة القانونية، واضعاً إياها في دير الراهبات البندكتية. ومنذ تلك اللحظة قامت كلير بتكريس حياتها لخدمة المسيح عريسها السماويّ.


توفيت القديسة كلير في الحادي عشر من أغسطس من عام 1253. ثم طوّبها الأب ألكسندر الثالث كقديسة لأسيزي. وفي السابع عشر من فبراير من عام 1958 اختارها الأب بيوس الثاني عشر كشفيعة للإعلام. وقد وُجد قبرها في عام 1850. وفي الثالث والعشرين من سبتمبر في تلك السنة نُبش قبرها وفُتح الكفن ووُجد أن لحمها وثيابها تحوّلت الى رماد أما هيكلها العظمي فبقي على حاله. وأخيراً في التاسع والعشرين من سبتمبر من عام 1872 نُقلت عظامها بقدر من التبجيل بتوجيه من المطران بيشي وبعد ذلك من المطران ليو الثالث عشر الى سرداب دير سانتا كيارا حيث يوجد ضريحها اليوم.


اسم كلير يعني "الضياء" و"الصفاء".


صلاة للقديسة كلير قديسة أسيزي



يا جلال القديسة كلير المباركة والمدهشة


في حياتها أضاءت للقليلين،

وبعد مماتها أضاءت على العالم أجمع!

على الأرض كانت ضوءاً مشعاً،

أما الآن فهي شمس مشرقة في السماء.


ما أشد بهاء وعظمة جلالك!

لقد بقى هذا الضوء على الأرض

محاطاً بجدران الدير،

وما لبث أن نثر أشعّته بعد ذلك،

فقد كان محبوساً داخل غرفة،

ومن ثم حلّ على جميع بقاع الأرض.


آمين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق