الأربعاء، 4 يونيو 2014

هل كان مستعداً ؟





هل كان مستعداً؟
لعلك قرأت في الصحف عن "مارك فيفيان فوي"، اللاعب الكاميروني الذي رحل عن عالمنا فجأة أثناء مشاركته مع منتخب بلاده في مباراة أمام كولومبيا في الدور قبل النهائي لكأس القارات. كان مارك شابًا في مقتبل عمره يبلغ من العمر 28عامًا، وهو أحد نجوم فريقه ويُعَد من أنشط لاعبي الفريقين طوال 72دقيقة من المباراة! 

لكن آه.. فقد انتهت حياته فجأة.. 
وبدون أيّة مقدِّمات ذهب إلى أبديته.. 
فهل كان مستعدًا؟!

اسمع ما يقوله الكتاب: 
«لأن الإنسان أيضًا لا يعرف وقته، كالأسماك التي تؤخذ بشبكة مهلكة وكالعصافير التي تؤخذ بالشرك، كذلك تُقتنص بنو البشر في وقت شر إذ يقع عليهم بغتة» 
(جامعة 9: 21). 
قال الله لغني أخصبت كورته وانشغل بأمور هذا العالم الزائل فلم يستعد لأبديته: 
«يا غبي! هذه الليلة تُطلب نفسك منك. فهذه التي أعددتها لمن تكون؟» 
(لوقا 21: 20).

أخي وصديقى العزيز .. أختي الفاضلة .. 
هل أنت مستعد للأبدية؟ 
هل تمتعت بغفران خطاياك؟ 
هل أنت في سلام مع الله؟ 

تذكَّر أن الحياة قصيرة جدًا فهي 
«بخار يظهر قليلاً ثم يضمحل» (يعقوب4: 14). 
قال عنها أيوب إنها أسرع من الوشيعة، وإنها ريح، وإنها نفخة، وإنها أسرع من عدّاء، وقليلة (أيوب7: 6 ،7 ،16؛ 9: 25؛ 10: 20؛ 14: 1). 
وقال عنها موسى إنها «قصة.. تُقرض سريعًا فنطير» (مزمور90: 9 ،10).

وقد قال الرب يسوع 
«ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه؟» (متى16: 26). 
وما الذي ينفعك إذا انتهت حياتك دون أن تُغفر خطاياك.. 
يالهول المصير الأبدي المرعب! 
لذلك تعالَ مسرعًا إلى الرب يسوع الذي مات عنك على الصليب.. 
اعترف له بخطاياك.. 
وكن مستعدًا للقاء إلهك قبل فوات الأوان وضياع الفرصة للأبد!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق